خـــداع
عادت بي ذاكرتي..
إلى يوم ليس ببعيد..
ضاقت بي أنفاسي..
وأنا أتذكر ما حل بمكاني العتيد..
كنت أميرته في ذلك البرج العاجي..
كنت نجمته ومكاني هناك في العالي..
كنت حبيبته وليس بقلبه مكان سوى لي..
فجرت كلمات خداعي في أذنيه..
ترقبت ألمه بصوته العالي..
انتظرت وانتظرت..
ففجر كل معنى جميل عنا لي..
حاولت أن أستعطي قدراً عنده كان لي..
حاولت أن أثنيه عن شد حبل لفه حول آلامي..
وكانت كل محاولة تغرز سيف خداعي فيّ..
رجوته بأن يتمهل..
سألته أن لا يتجبر..
استرحمته أن لا يفعل..
وما كان بيدي وقتها أن يصغي لي..
تركته وأنا أجمع حطام نفسي..
رحلت عنه جسماً..
وروحي أبت أن تعيش معي ما أعاني..
واخترت أن أمحي ذكراه..
فرأيت أنني أمحي العمر وما بقي لي..
حاولت السلوان عنه بمداواة جراحي..
حاولت أن أكف دمعاً حرق عزتي وقليل كبرياء بقي لي..
واليوم على غير حالته رأيته..
رأيت قسوته ترمي الصفح بين يدي..
رأيت أعذاره دموعاً تفيض بها عينيه..
رأيت سيوفاً أراق بها دم حبنا..
يحملها ذنب ما وصلنا إليه..
سألني إن كنت لا أزال أميرته..
سألني إن كان قلبي لمكانه قد يعيده..
سألني إن كنت قد أعفو عن سيف قطع بقلبي وريده..
رفعت أنظاري إليه..
تذكرت كلمة أنت خدعتني كيف خرجت من بين شفتيه..
كيف امتلك تلك القسوة..
وكيف هنت أنا عليه..
تذكرت روحي التي كانت بين يديه..
تذكرت أنها أقوى من إحساس الذنب لديه..
تذكرت أنني أحبه..
وقلبي قد صفح عنه من قبل أن يقدم الصفح إليه..
تذكرت أنني أحبه..
وقلبي من قبل أعذاره قد عاد إليه..

11 نوفمبر 2007 في الساعة 8:56 ص
اقف اعجابا وتقديرا لهذا النص
11 نوفمبر 2007 في الساعة 8:57 ص
نص رائع و نابع من القلب
تحياتي لك
عباااااااااااادي
11 نوفمبر 2007 في الساعة 8:57 ص
وقلبي قد صفح عنه من قبل أن يقدم الصفح إليه..
تذكرت أنني أحبه..
وقلبي من قبل أعذاره قد عاد إليه..
وقلبي يعاهدك ان اردد كلمات الحب
ابحث في قواميس اللغه لاجد كلمات تليق بك حبيبي
اصعد الجبال لتردد معي بناتها صدى صوتي اليك
كلمات رائعة كتبت بمداد الحب وبدموع الشوق تتزين بالطبيعه لا ادوات للتجميل الصناعيه فيها
11 نوفمبر 2007 في الساعة 8:57 ص
انها المحبه وتأثيرها السحري
فلا عجب ان نسامح ونغفر
اجدتي كعادتك دائماً
تقديري
11 نوفمبر 2007 في الساعة 8:58 ص
اخترت ان ابقى مجهولا :
رائعه فى كل احساس .. اميره للكلمات
هكذا كنتى .. و هكذا ستظلى .. هذا مكانك و ليس غيره
11 نوفمبر 2007 في الساعة 8:58 ص
رائعة الكلمات رغم انها تتحدث عن ختم يختم اكثر من اختام المعاملات الرسميه وغير الرسمية..
ولكن هل تندمل الجراح ؟
ام يجب ان تنجنبنا امهاتنا من جديد ؟
اغلبنا يفقد الحاضر و اللحظة و ما سياتي في رحله بحث , لحساب مجهول …
وماهيَ بالنهاية الا صفعة .. تجير لرابح غير مرئي
12 مايو 2009 في الساعة 10:48 ص
إن لم تسامحيه لكنت رجوتك أن تسامحيه
وأنا أقرأ سطورك الأكثر من رائعة
وهو يجر أذيال الندم
كان قلبي ينطق قبل لساني .. أرجوكي سامحيه
وكانت النهاية الغير متوقعة من أي إمرأة
هي ما آلت إليه رائعتك
فأنت خرجتي بمنتهى الذكاء من عباءة المرأة العنيدة
بكلمة هي أرقى ما يمكن أن يقال عنه في هذا الزمان
الحب ثم الحب ثم الحب
لا أستطيع أن أختار جملة بعينها كي أفضلها عن الباقيات
فكل حرف وكلمة وجملة من رائعتك تفرض نفسها بأنها الأفضل
خالص تحياتي
من .. قلب انفطر حزنا خشية أن تأتي النهاية على غير ما يتمنى
31 مارس 2010 في الساعة 2:11 م
كلمات جدا جدا رائـــــــــــــعة احييك عليها
واسجل اعحابي الشديد بقلمك