نمت

الأحد, أبريل 11th, 2010 - بواسطة : ??????



ودي أعيش قصة حب خيالية
قصة عشق ما تصير إلا بروايات
حب ما هو حقيقي
حب بس مكتوب على وريقات !
حب يخليك تملك الكون
حب يخليك بعالمك مجنون
حب يخليك ما تشوف غير حبيبك
وما غيركم بهالكون
قصة حب بطلها مو موجود غير بأحلامي
قصة حب والبطل أنا أحكيه ضمن كلامي
ما أبي لوجوده مكان
غير في خيالاتي
أبي أنا أكتبه
أبي أنا أوصفه
أبي أنا أعطيه احساس يحبني
يعشقني
ما أبيه حبيب خوان في كل وقت يخونني
أبيه وفي من جد ويصونني
أبيه يسمعني ويحسني
أبيه يفرق بين دموعي لا ضحكت ولا بكيت
أبيه يعرف وش أبي حتى لو ما شكيت
أبيه صدق يكون بداخلي
يمسح همومي
ويسهر على جروحي
يحس فيني صدق مو يجاملني
أبي أعطيه احساس يلمني
يضمني
يحسسني إني أغلى من عيونه
أقرب من أنفاسه
أحلى من أحلى أيامه
أبي أنا أكتبه !
هذا الحبيب اللي بأكتبه
ما له وجود
آخر حبيب كان له هالصفات
اختفى قبل لا يلقى حبيبه !
آخر حبيب كان له هالصفات
مات وما عرف ان الخيانة واقع وحقيقة !
حبيبي هذا اللي بأكتبه
عنده اخلاص قيس
ووفا عنتر
حبيبي هذا اللي بأكتبه
قلبه ندي ما هوب متحجر
حبيبي هذا !
تدرون خلاص
ما عاد أبي أكتبه
أخاف يطلع من وريقاتي
أخاف يخونني وعلي يتجبر
أخاف أهون
ومن وريقاتي يتحرر ![]()

رميت بنفسي على ذلك الكرسي ، الذي طالما أحببته وأحببت الجلوس عليه برفقتها ، ألقيت بنظري على ذلك السرير الكبير ، سرت قشعريرة في رأسي ، أشعر به كقطعة جليد تبث برودتها علي ، كيف سأتحمل أن أضيع في ثناياه وحدي ، وكيف أتحمل أن أضع ظهري عليه ويد الحنونة لا تلامس وجهي ، أشحت بوجهي كي لا أتذكر أكثر وأتحسر أكثر وأكثر
رأيت دمعتها على المرآة ، دمعة حرقت وجنتها ليلة أمس ، تلك الليلة كانت بالأمس أم كانت قبل سنة ! كل الأوقات تساوت عندي يوم رحيلها ، يا إلهي مرت سنين وهي تقنعني برغبتها بأن أتزوج بأخرى لأنجب طفلاً يملأ علي حياتي كما كان الكل يقول ولم أتخيل يوماً بأنها سترحل وتتركني
هذا هو عطرها الذي تنشق رائحته من رائحة عنقها ، كل عطر على تلك الطاولة أخذ عبقه من رائحة جزء من جسدها ، ذلك العطر عطر شعرها القصير الذي كان ما يلبث أن يطول حتى تقوم بقصه كالصبيان لتبدو دائماً كما أردتها أن تبدو ، كل شيء في تلك الغرفة يجرني لذكرى جديدة معها ، يذكرني بها ويشدني إليها ، كيف سأغفو هنا ، وكيف سأشرب قهوتي هنا ؟ وكيف سأمشي على هذه الأرض هنا ، في غرفتنا أنا وهي ؟ هي أين ذهبت ؟ أين تركتني وحدي ؟ لما قررت وأصرت ورحلت ، لما لم تعطني فرصة لأحدثها لأقنعها لأعطيها ألف سبب لبقائي معها دون غيرها ، لما آثرت الرحيل ، لما تركتني أصارع أمواج الأسى والحزن وحدي ، لما تركتني أبني من رمال شاطئ بؤسي صرحاً لصبري ، لما تركتني أتغزل وشاحها وأشتم عطرها وأحفر اسمها على لساني دون أن أنطقه ، لما تركتني فأنا لا أريد طفلاً يملأ حياتي ، هي ملأت قلبي وعمري وليس فقط حياتي ، أما آن لها أن تعود فصرح صبري ما ألبث أن أبنيه حتى ينقض ، ألن تعود فما عادت عيني تحمل دمعاً ولا بصيص نور ، هل لها أن تعود لتعرف أن ما أرادته لي لن يكون ، فكيف أنجب طفلاً يملأ حياتي وأنا بدونها دون حياة ، أما آن لها أن تعرف على الأقل أني مشتاق لأن تعود ، لتعود لي الحياة.

عذبة أنتِ
كعذوبة الشعر في قصائد الفيصل
متناقضة أنتِ
كتناقض الكلمات في قصائد بن عبدالمحسن
يا من أخذتي من التهاني أجمل ما فيها
أنتِ
يا لحناً
عزف ترانيمه من دمي ووجودي
تهاني
يا مهجة القلب
وأجمل ما يبقيني
تكمنين أين ما تكمن الروح
وتظلين مقطوعة
لا تنتهي
ولا ينتهي معها خلودي


عادت بي ذاكرتي..
إلى يوم ليس ببعيد..
ضاقت بي أنفاسي..
وأنا أتذكر ما حل بمكاني العتيد..
كنت أميرته في ذلك البرج العاجي..
كنت نجمته ومكاني هناك في العالي..
كنت حبيبته وليس بقلبه مكان سوى لي..
فجرت كلمات خداعي في أذنيه..
ترقبت ألمه بصوته العالي..
انتظرت وانتظرت..
ففجر كل معنى جميل عنا لي..
حاولت أن أستعطي قدراً عنده كان لي..
حاولت أن أثنيه عن شد حبل لفه حول آلامي..
وكانت كل محاولة تغرز سيف خداعي فيّ..
رجوته بأن يتمهل..
سألته أن لا يتجبر..
استرحمته أن لا يفعل..
وما كان بيدي وقتها أن يصغي لي..
تركته وأنا أجمع حطام نفسي..
رحلت عنه جسماً..
وروحي أبت أن تعيش معي ما أعاني..
واخترت أن أمحي ذكراه..
فرأيت أنني أمحي العمر وما بقي لي..
حاولت السلوان عنه بمداواة جراحي..
حاولت أن أكف دمعاً حرق عزتي وقليل كبرياء بقي لي..
واليوم على غير حالته رأيته..
رأيت قسوته ترمي الصفح بين يدي..
رأيت أعذاره دموعاً تفيض بها عينيه..
رأيت سيوفاً أراق بها دم حبنا..
يحملها ذنب ما وصلنا إليه..
سألني إن كنت لا أزال أميرته..
سألني إن كان قلبي لمكانه قد يعيده..
سألني إن كنت قد أعفو عن سيف قطع بقلبي وريده..
رفعت أنظاري إليه..
تذكرت كلمة أنت خدعتني كيف خرجت من بين شفتيه..
كيف امتلك تلك القسوة..
وكيف هنت أنا عليه..
تذكرت روحي التي كانت بين يديه..
تذكرت أنها أقوى من إحساس الذنب لديه..
تذكرت أنني أحبه..
وقلبي قد صفح عنه من قبل أن يقدم الصفح إليه..
تذكرت أنني أحبه..
وقلبي من قبل أعذاره قد عاد إليه..
